الحماية الاجتماعية ومساعدة الأسر

تم إنشاء مشروع ”الحماية الاجتماعية ومساعدة الأسر“ لدعم الأشخاص الذين أصبحوا في وضع ضعيف بسبب النزاعات أو الهجرة أو الضغوط الاقتصادية أو التهديدات التي تهدد سلامتهم الشخصية. نحن نساعد الأسر والباحثين والناشطين الثقافيين والناشطين الذين ترتبط حياتهم وعملهم ارتباطًا مباشرًا بالحفاظ على التراث الثقافي وحقوق الإنسان.

نحن نؤمن بأن الدعم لا يقتصر على المساعدة المادية.
إنه يتعلق بالثقة والاحترام والقدرة على الاستجابة السريعة عندما لا يكون لدى الشخص من يلجأ إليه.

من نساعد

نحن نقدم المساعدة:

  • الأسر التي تضطر إلى مغادرة مناطق النزاع؛

  • الباحثين الشباب والعاملين في مجال الثقافة الذين واجهوا تهديدات أو ضغوطًا؛

  • النساء والشباب الذين لا يستطيعون الوصول إلى الخدمات المصرفية والاجتماعية؛

  • الأشخاص الموجودين مؤقتاً في تركيا ودول أخرى في المنطقة، والذين يحتاجون إلى دعم مادي واجتماعي عاجل.

كل قصة فريدة من نوعها. لكن هناك شيء واحد يجمع بينهم جميعًا — الحاجة إلى الحفاظ على الحياة والأمن والقدرة على مواصلة عملهم.

1

الدعم المالي الطارئ

نقوم بتحويلات صغيرة ولكنها في الوقت المناسب — غالبًا بالعملة المشفرة، مما يسمح لنا بتقديم المساعدة عندما تكون القنوات المصرفية غير متاحة أو محجوبة.
أولوياتنا هي السرعة والشفافية.

2

دعم الأسر في حالات الأزمات

المنتجات والأدوية والسكن والاتصالات هي احتياجات أساسية لا يمكن التفكير في المستقبل بدونها. نحن نلبي هذه الاحتياجات للعائلات التي تمر بمرحلة انتقال حادة أو تبحث عن الأمان.

3

مساعدة الباحثين والمبادرات الثقافية

إذا أصبح شخص ما هدفًا بسبب عمله، فإننا نساعده على الانتقال وإيجاد سكن مؤقت ومواصلة أبحاثه في بيئة آمنة.

4

المرافقة والثقة

نحن لا نترك الأشخاص بعد ترجمة واحدة.
تشمل الدعم الاستشارات، والتواصل مع الشركاء، وتوفير المعلومات حول الموارد الآمنة، والتواصل المستمر.

لماذا نحتاج إلى مساعدتكم

الحماية الاجتماعية ليست مجرد مسألة مالية.
إنها تتعلق بالقدرة على الحفاظ على الكرامة الإنسانية والأمن والارتباط بالثقافة في الأوقات التي ينهار فيها العالم من حولنا.

الأسرة، الباحث، الناشط — وراء كل واحد منهم حياة وعمل وتاريخ.
وكل عمل صغير يمكن أن يكون ما يبقي الإنسان على قيد الحياة.

    أمثلة على المساعدة

    ننشر تقارير الدعم بانتظام — بشكل شفاف ومحترم، دون تفاصيل زائدة قد تضر بالناس. من بين الحالات الأخيرة:

    • مساعدة الباحث الذي غادر المنطقة بسبب التهديدات؛

    • دعم المشاركة في البرنامج الثقافي بعد حظر الحساب؛

    • مساعدة الأسرة التي هربت من منطقة النزاع وحرمت مؤقتًا من الوصول إلى الخدمات المالية.

    وفي كل مرة نرى شيئًا واحدًا:
    المساعدة الصغيرة قادرة على تغيير الوضع في الحال.

    كيفية الانضمام

    يمكنك دعم المشروع من خلال:

    • شريك،

    • المتبرع،

    • متطوع،

    • خبير أو باحث.

    قوتنا تكمن في الإنسانية والتضامن.