العدالة البيئية

تم إنشاء مشروع ”العدالة البيئية“ لحماية النظم البيئية الطبيعية والأشخاص الذين يعانون من آثار الأعمال الحربية والضغوط الصناعية وغياب السياسات البيئية الآمنة. نحن نجمع الباحثين والناشطين والشتات والشركاء الدوليين لتسجيل الجرائم البيئية ودعم المبادرات المحلية وتعزيز المسؤولية تجاه الطبيعة والمجتمع.

البيئة ليست مجالًا مجردًا.
إنها صحة الناس وأمن الأراضي واستدامة الثقافات والحق في المستقبل.

ما الذي نحمي

نحن نعمل في المناطق التي تتعرض فيها البيئة الطبيعية للخطر وحيث يؤدي تدمير النظم البيئية إلى فقدان التراث الثقافي وأنماط الحياة التقليدية. يركز المشروع على:

منطقة البحر الأسود ونظمها البيئية الهشة؛

المناطق التي تؤثر فيها أنشطة المنشآت العسكرية أو الصناعية على صحة السكان المحليين؛

المناطق التي يؤدي التلوث فيها إلى اختفاء الحرف التقليدية والصناعات اليدوية وأشكال الثقافة المرتبطة بالطبيعة؛

المجتمعات التي تفقد إمكانية الوصول إلى المياه والأرض والهواء النقي.

نحن نجمع بين البحوث البيئية والنهج الإنساني والعمل مع المجتمعات المحلية.

بؤرة التركيز: مضيق كيرتش

مضيق كيرتش هو أحد أكثر النظم البيئية عرضة للخطر وأهمها من الناحية الاستراتيجية في البحر الأسود.
الكارثة التي وقعت في المنطقة ليست مجرد حدث محلي أو انتهاك بيئي.

إنها رمز لتدمير النسيج الطبيعي والاجتماعي للقرم بأكمله.

تسرب الوقود، وموت الحيوانات البحرية، وتعطيل مسارات هجرة الأسماك، وتلوث السواحل، واختفاء الصناعات التقليدية — كل هذا ينعكس بشكل مباشر على حياة الناس وثقافة واقتصاد المنطقة.

 

نحن نعمل على تحقيق ما يلي:

  • جمع ونشر الصور والفيديوهات التي توثق الآثار المترتبة على ذلك؛

  • تسجيل الانتهاكات البيئية التي تؤثر على المياه والساحل والتنوع البيولوجي؛

  • التحدث عن الآثار المترتبة على المجتمعات المحلية التي تفقد مصادر دخلها وإمكانية الوصول إلى الموارد الطبيعية؛

  • تقديم المساعدة الإنسانية لأولئك الذين تضرروا من الأزمة البيئية واضطروا إلى تغيير نمط حياتهم.

الكارثة البيئية تؤثر دائمًا على الإنسان.
ومن واجبنا أن نجعلهاвидимой, понятной и документированной.

1

توثيق المشاكل البيئية

نحن نسجل حالات التلوث وتدمير المناظر الطبيعية والتهديدات التي تواجه التنوع البيولوجي والتغيرات في جودة المياه والتربة.
تساعد الوثائق والصور والمقابلات والبيانات الميدانية المستقلة في الكشف عن المشاكل النظامية ولفت الانتباه إلى المخاطر البيئية.

2

دعم الباحثين المحليين

نحن نتعاون مع الشباب المتخصصين وعلماء البيئة والناشطين الثقافيين والمحللين الذين يعملون في الميدان ويواجهون ضغوطًا أو قيودًا.
مهمتنا هي تزويدهم بالموارد والبيئة الآمنة لمواصلة عملهم.

3

المنشورات والإعلام والشفافية

من خلال المقالات والمشاريع المرئية والخرائط والتقارير، نجعل القضايا البيئية مرئية للجمهور الدولي.
العلنية هي واحدة من أكثر الأدوات فعالية لمكافحة الظلم البيئي.

4

التعاون الدولي

نحن نعمل على تطوير العلاقات مع المنظمات البيئية ومراكز الأبحاث في أوروبا وجنوب القوقاز وآسيا الوسطى والشرق الأوسط من أجل تعزيز الأبحاث وتبادل المعرفة.

لماذا هذا مهم

التدمير البيئي لا يحدث في فراغ.
إنه يؤثر على صحة الناس، والهجرة، والاقتصاد، والذاكرة الثقافية، وأنماط حياة شعوب بأكملها.
عندما يختفي نهر، أو صيد، أو غابة، أو مرعى، يختفي جزء من الثقافة.

العدالة البيئية تعني أن لكل شخص الحق في بيئة آمنة ونظيفة، وأن القرارات التي تؤثر على الطبيعة يجب أن تتخذ بمشاركة أولئك الذين يعيشون بالقرب منها.

    كيف يمكنك المساعدة

    يمكنك دعم المشروع من خلال:

    • باحث أو متطوع؛

    • شريك أو خبير؛

    • مبادرة إعلامية مستعدة لتناول القضايا بصراحة وشفافية؛

    • شخص لا يبالي.

    كل عمل مهم — من توفير البيانات إلى المساعدة في نشر المعلومات.
    العدالة البيئية تبدأ بالمسؤولية والتضامن.